على سبيل المثال، عندما يشغل المستخدم الموسيقى، سيقوم بالرقص مع النغمات.
لا تقتصر ابتكار هذه المصباح على الترفيه. في البحث، أظهر الفريق أدائه الذكي في إكمال المهام اليومية. على سبيل المثال، عندما يكون الباحث مشغولاً بالعمل ويحتاج إلى شرب الماء، يدفع المصباح الكأس نحوه.
في الوقت نفسه، عندما يسأل المستخدم عن الطقس، ينظر المصباح أولاً "إلى" الخارج من النافذة قبل إعطاء إجابة؛ وإذا أُخبر بأنه لا يمكنه الذهاب في نزهة معًا، فإنه يتظاهر بالحزن بخفض رأسه. يعزز هذا التصميم بشكل كبير مشاركة المستخدمين وحبهم، خاصة مضاعفة التأثير في المهام الاجتماعية.
جدير بالذكر أن هذه المصباح يمكنها أيضًا توفير مساعدة تعليمية للمستخدمين. عندما يقوم الباحثون بعمليات تجميع معقدة، لا يوجه المصباح اتجاه الإضاءة فحسب، بل يمكنه أيضًا عرض مقاطع فيديو تركيب ذات صلة عبر الإسقاط، وحتى تصحيح الواجبات الرياضية وإظهار أساليب حل المشكلات.
وفقًا للتقارير، يقترح الورقة إطار عمل يُسمى "ELEGNT"، مصمم خصيصًا للروبوتات غير البشرية في التفاعلات اليومية لإنشاء حركات تكون عملية وقادرة على التعبير عن المشاعر معًا. يجمع إطار عمل "ELEGNT" بين نهجين تصميميين: ● أولاً، مدفوع بالوظيفة، يركز على تمكين الروبوتات من إكمال المهام عبر المسارات المثلى (مثل التحرك إلى موقع محدد); ● ثانيًا، مدفوع بالتعبير، يسمح للروبوتات بنقل "حالتها الداخلية" من خلال الأفعال، مثل النية والانتباه والموقف أو العاطفة، مما يجعل التفاعلات أكثر طبيعية. يشير فريق أبحاث آبل إلى أن الروبوتات التقليدية تبالغ في التركيز على الكفاءة، بينما تستخدم هذه المصباح "الرنين العاطفي" و"تصور النية" للسماح للمستخدمين بإدراك "الحالة الداخلية" للجهاز. على سبيل المثال، في التجارب، عندما يطلب المستخدمون بشكل خاطئ قراءة معلومات غير قابلة للوصول، فإنها ستُحرك رأسها "اعتذارًا" بعد عدة محاولات، بينما سيعلن روبوت وظيفي ببساطة عن الفشل ببرود. تُظهر هذه المصباح الرفيق التعبيري المدعوم بالذكاء الاصطناعي النهج الجديد لشركة آبل في تصميم منتجات المنزل الذكي، مما يشير إلى أملها في جذب المستهلكين من خلال تحسين التفاعل بين الأجهزة والبشر، مما يمثل تحولاً حيث لا تحقق منتجات المنزل الذكي الوظائف الأساسية فحسب، بل تحتاج أيضًا إلى إصلاح في التعبير العاطفي وتجربة المستخدم. بالنسبة للمستهلكين، ستكون المنازل الذكية في المستقبل أكثر من مجرد أدوات؛ ستكون رفقاء ومساعدات. يوفر هذا التحول أفكارًا جديدة للصناعة بأكملها، مما يشير إلى أن الأجهزة الذكية في المستقبل ستتجه نحو اتجاه أكثر إنسانية وعاطفية، مما يضيف المزيد من الراحة والمتعة لحياة الناس. مع التطور السريع لسوق المنازل الذكية، فإن المنتج الجديد من شركة آبل يعزز بلا شك قدرتها التنافسية في هذا المجال. يشير محللو السوق إلى أن التأثير القوي لعلامة آبل التجارية وقدراتها على الابتكار في المنتجات ستدفع بشكل فعال نمو حصتها في السوق ضمن قطاع المنازل الذكية. وقد يؤدي مثل هذا التطور أيضًا إلى تحفيز شركات التكنولوجيا الأخرى على تسريع الابتكار في منتجات المنازل الذكية لمواكبة الاحتياجات والتوقعات المتغيرة باستمرار للمستهلكين. تم الكشف عن أن هذه المصباح لا يزال في مرحلة البحث، لكن الإمكانات التي يظهرها كافية بالفعل لإثارة الحماس — فقد يكون المنزل المستقبلي يحتوي على "خادم ذكي عاطفياً" مختبئ في كل زاوية.