انظر إلى إضاءة الموقع الأولمبي بعين احترافية
تتطلب المسابقات على مستوى الأولمبياد متطلبات عالية لإضاءة الموقع. تزامنت هذه الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين مع اعتماد تقنية فائقة الدقة 4K/8K للبث التلفزيوني، مما أدى إلى متطلبات بيئة إضاءة للملاعب الرياضية تتجاوز تلك التي كانت سائدة في الفعاليات السابقة.
شدة الاستضاءة العالية هي أساسية
غالبًا ما تكون المسابقات ذات المستوى العالي مغطاة ببث مباشر أو إعادة بث عبر التلفزيون، وهو ما يتطلب تقييمًا خاصًا للإضاءة الرأسية، بما في ذلك الإضاءة الرأسية في اتجاه الكاميرا الرئيسية والإضاءة الرأسية في اتجاه الكاميرات المساعدة.
وفقًا لمعايير الإضاءة العامة للألعاب الأولمبية الشتوية التي قدمتها شركة البث الأولمبي (OBS)، لا يجب أن تقل شدة الاستضاءة الرأسية في اتجاه الكاميرا الرئيسية في أي موقع من مواقع场地 المنافسة عن 1600 لوكس؛ وقد تتطلب بعض الرياضات أكثر من 2000 لوكس.
الإضاءة الموحدة هي المفتاح
باستثناء عدد قليل من المشاريع ذات المتطلبات الفنية العالية مثل الرقص على الجليد، تتطلب جميع الملاعب الأخرى لفعاليات الجليد والثلج إضاءة موحدة ومستقرة للملعب دون أي تغييرات في النصوع أو اللون؛ حتى الوميض الطفيف قد يتسبب في تلف صور البث التلفزيوني. تعتمد المعايير المحلية والدولية في الغالب مؤشرات مثل انتظام الإضاءة U1 وU2 والتدرج الضوئي؛ وهذه مؤشرات حاسمة لإضاءة الملاعب للبث المباشر.
فيما يتعلق بالتوحيد، لا تتجاوز نسبة أعلى وأدنى شدة استضاءة لدى OBS مقدار 1.5:1، وهو ما يعادل U1≥0.67؛ ولا تتجاوز نسبة متوسط شدة الاستضاءة الأفقية والرأسية مقدار 2:1؛ ولا تتجاوز نسبة شدة الاستضاءة الرأسية بين منطقة المنافسة ومنطقة المشاهدة مقدار 4:1.
الراحة هي الأولوية
تشمل مؤشرات تقييم الراحة قيمة مؤشر الوهج (GR)، نسبة الوميض، إلخ. المعنى الأصلي للراحة يشير إلى تأثيره على البشر؛ هنا يُستخدم بالمعنى الواسع، الذي يشمل ليس فقط احتياجات البشر لبيئة إضاءة مريحة، بل أيضًا تأثيرها على الكاميرات.
يجب التحكم بدقة في الوهج الناتج عن إضاءة الموقع لتجنب التأثير البصري على الرياضيين. عادةً ما يُطلب ألا يتجاوز قيمة GR للملاعب الخارجية 50، وللملاعب الداخلية 30. أما بالنسبة للألعاب الأولمبية الشتوية، فإن قيمة GR للملاعب الخارجية لا يجب أن تتجاوز 40 (بالنسبة للكاميرات)، استكمالًا لمتطلبات الألعاب الأولمبية الصيفية في بكين عام 2008.
يجب أن تكون نسبة الوميض المطلوبة لإضاءة الملاعب الأولمبية أقل من 1%.
المؤشرات المذكورة أعلاه لا تذكر درجة حرارة اللون وتجسيد اللون. هل هذان المؤشران غير مهمين؟ الإجابة هي لا! فهما بنفس الأهمية، لكن تقنية البث التلفزيوني الحديثة تتطور أيضًا، لذا فإن متطلبات معلمات اللونية لمصدر الضوء ليست عالية كما كانت في الماضي.
للمشاريع والمنشآت المحددة، يجب استيفاء متطلبات أكثر تفصيلاً لضمان أداء إضاءة مثالي.

عيد الربيع يتزامن مع الألعاب الأولمبية الشتوية: فرحتان في آن واحد!